بث تجريبي للموقع
  • الثلاثاء 04 أغسطس 2020
  • 07:46 ص

محمد الطيب.."المستقبل للشباب ""

السبت 07 مارس 2020 - 08:05 م
محمد الطيب..

تردد اسمه بقوة خلال الساعات الماضية بالتزامن مع نجاح حملة "ادرس فى بلدنا" التى تستهدف تشجيع الطلاب الوافدين على الدراسة بالجامعات المصرية فى الوصول إلى الملايين خلال فترة قصيرة باعتباره نجاح آخر لواحد من هؤلاء الشباب الذين أسندت إليهم مسئوليات تنفيذية فى وزارات الدولة المختلفة..

رغم الانتقادات التى صاحبت تولى الدكتور محمد الطيب منصب مساعد وزير التعليم العالى للشئون الفنية ضمن حزمة كبيرة من المهام الأخرى لصغر سنه وانعدام خبراته الإدارية إلا أنه نجح خلال فترة قصيرة فى ضخ أفكار شابة ومبدعة للمهام التى تولاها ليصبح واحد من أهم المؤثرين فى منظومة التعليم العالى والذراع اليمنى لوزير التعليم العالى الدكتور  خالد عبدالغفار ..

لم تكن مهمة الترويج للجامعات الأهلية الجديدة أو حملة "ادرس فى مصر" النجاح الوحيد لطبيب الأسنان محمد الطيب حيث تولى العمل فى عدة ملفات مهمة بالتوازي أبرزها منظومة الامتحان الإلكترونى والمعرفى وكذلك الإعداد لمنتدى التعليم الدولى بالعاصمة الإدارية الذى تنطلق فعاليات دورته الثانية الشهر المقبل بخلاف عشرات المسئوليات الأخرى..

مهام أخرى يقوم بها الطيب داخل المنظومة، منها لقب مساعد الوزير للشئون الفنية، وأمين اللجنة  المعنية بتطوير البنية الاختبارات الإلكترونية والقائم بأعمال أمين عام مجلس شئون فروع الجامعات الأجنبية، التي توليها القيادة السياسية اهتماما كبيرا في الارتقاء والترويج للتعليم المصري والوجود بين مصاف الجامعات العالمية..

يعول الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، على "الطيب" آمالا كبيرةفي تحقيق ما يطمح إليه فى ملف  الجامعات الأجنبية، ورفع سمعة الجامعات المصرية..

التلميذ النجيب لوزير التعليم العالى فى طب الأسنان لم يخيب ثقة أستاذه حيث نجح فى أحداث انقلاب حقيقى فى حملات الترويج لمنظومة التعليم العالى المصرى داخليا وخارجيا خلال استخدام التكنولوجيا للوصول إلى قطاعات المستهدفين فى مصر وخارجها من خلال تطبيق الكترونى باسم "ادرس فى مصر" ويتضمن التطبيق بيانات جميع مؤسسات التعليم العالي المعترف بها من قبل الوزارة والتي تشمل الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية وفروع الجامعات الأجنبية والكليات والمعاهد التكنولوجية والمعاهد العليا..

"الشاب النشيط" كما يطلق عليه، دءوب في العمل، يعمل بإستراتيجية في ملفه لتحقيق ما يصبو إليه، خاصة في المشروعات التعليمية التي تخوضها الوزارة وتتمثل في 39 مشروعا قوميا، وتحقيق رؤية وإستراتيجية مصر 2030، وتعظيم فرص الاستفادة من منظومة التعليم العالي، ليصبح بوابة مصر نحو العالمية، خاصة في ظل التوسعات التي تشهدها المنظومة وبناء منظومة الجامعات الأهلية الجديدة.

استطاع بحركاته السريعة في جميع المحاور التي أسندت إليها، أن يفرض شخصيته داخل الحقبة الوزارية، فبين جولات داخلية ومحطات خارجية لدول العالم، نجح في أن يرسم الطريق في ظهور أفرع الجامعات الدولية بالعاصمة الإدراية بناء على التكليفات التي أسندها إليه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي، في هذا الاتجاه الذي جاء بناء على تكليفات رئاسية للوزير.

"الطيب".. أحد خريجي البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة، يمزج فكره العملي بين خليط من الشباب والخبرات، خاصة بعد الرحلات المكوكية التي قام بها في الشهور الأخيرة لدول العالم، للتعرف على تجارب الدول الأخرى في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

 يمتلك الطيب سيرة ذاتية ناجحة، فهو خريج كلية الأسنان بجامعة عين شمس، وحصل على الدكتوراه في علاج الجذور، كما شغل عضوية عدة لجان فنية منها اللجنة العليا للمشروعات القومية بالوزارة، واللجنة المعنية بملف التعليم الفني والتدريب المهني، واللجنة المقررة لدراسة مقترح النماذج الاستثمارية لإنشاء جامعات أهلية، واللجنة التنظيمية المشتركة بين الوزارة ومكتب اليونيسكو للعلوم في الدول العربية، واللجنة التنظيمية المشتركة مع الاتحاد الإفريقي.

أضف تعليق

موضوعات متعلقة