بث تجريبي للموقع
  • السبت 08 أغسطس 2020
  • 10:30 ص

مصطفى شاهين فيلسوف المنوفية عبر لايف فيسبوك

الأربعاء 18 مارس 2020 - 04:43 م
مصطفى شاهين فيلسوف المنوفية عبر لايف فيسبوك

لم ينتظر قرارات الجامعة وبث  محاضراته في موعدها على الفيسبوك

 

مع قرار تعليق الدراسة ورفع المقررات إلكترونيا بدأ الطلاب والجامعات يبحثون عن الكيفية  والطريقة لبدء العمل، لكن في جامعة المنوفية بحث أستاذ الفلسفة بكلية الأدابد. مصطفى شاهين عن الحل الأمثل لمساعدة طلابه، فجلس  وحيدًا لا يؤنسه إلا مجموعة من أقلامه وأوراق بيضاء  وكتب يعد محاضراته القادمة بشكل كبيعي  رغم أنها ستكون محاضرة غير عادية.

لن يذهب إلى المدرج هذه المرة وبدلا عنها سيجلس في حجرة مكتبه أمامه كاميرا تصوب عدساتها لتسجيل كلماته وشرحه لطلابه.

البث المباشر، أم الفيديو المسجل، حيرة أصابت الأستاذ الجامعي الذي لم رجحت في البداية الفيديو في رسألة طمأنه لطلابة عكست مدى شعوره بالمسئولية تجاههم : " النهاردة الاثنين عندي محاضرة لتانية فلسفة، ومحاضرة لأولى انجليزي، أطلع لهم لايف، وللا أسجل لهم المحاضرة، وأرفعها يوتيوب وأحطها لهم على الجروب".  

وتابع: "ربنا يسهل : نسجلها فيديو الأول، ونجرب اللايف على الجروب، إذا نفع، خير وبركة، لا قدر الله ما نفعش، يبقى الحل التاني. يا مسهل الحال يا رب". مختتما: طلابي الأعزاء : دائما يا أهلا بيكم، ولن تكونوا وحدكم، ولن تسيروا وحدكم، ربنا معنا ثم أنا معكم.

 

كلمات د. مصطفى شاهين أثلجت صدورهم ونصبته ملكا لها، لكنها لم تكن تاجه الوحيد فبعدها بحوالي 4 ساعات خرج في موعد محاضرته بشكل طبيبعي لتكون أولى اللقاءات اللايف بينه وبين طلابه من خلال صفحته عبر الفيسبوك، في محاضرة استمرت لربع ساعة لطلاب قسم الفلسفة بكلية الآداب، لينهي الفيلسوف محاضرته الأولى ثم تبع بالثانية لطلاب قسم اللغة الإنجليزية.

 

محاضرات الدكتور الأولى حظيت بتفاعل كبير أثناء إنعقادها إلكترونيا، وبعد انتهائها، دون الطلاب الفرقتين كلمات الشكر والحب على حساب مصطفى شاهين، بينما كتب آخرون كلمات رسمت البسمة على قلب فيلسوف المنوفية كما يلقب نفسه، فكتب.

 

"من وحي محاضرة لايف، وما أحلى التواصل لايف.

 

بداية، أوجه شكري لابني د. بدر مصطفى شاهين Badr Shahin- بكلية العلاج الطبيعي بجامعة مصر للعلوم والتنكولوجيا - لجهده وتحمله في تصوير حلقتي محاضرتي أمس. وأدعو له بالنجاح والتفوق الدائم

 

 

نعم هي مجرد محاضرة لايف - مع طلابي هذا العام بالفرقة الثانية فلسفة بآداب المنوفية، نظرا لظروف تعليق مؤقت للدراسة - لم تتجاوز مدتها (خمسة عشر دقيقة). لكنها استدعت ذكريات جميلة أسعدتني، منذ (خمسة عشر عاما) تقريبا لدى أصدقائي الذين كانوا طلابي في ذاك الوقت، ثم لدى من جاءوا بعدهم.

 

 تذكروا أستاذهم وطريقة شرحه للمحاضرات، وبعض تأثيره الفكري فيهم فأسعدوه، وتذكرهم فسعد بهم.

 وعلى سبيل المثال، كتب صديقي أبو رودينا (أ. محمد السيد ظريفة أبو رودينا ) قائلا: (يااااه .. والله يا دكتور اللايف ده حسسني إنى قاعد قدام حضرتك في المدرج وبتشرحلنا المحاضره بطريقة حضرتك الممتعه. مع اني دفعة ٢٠٠٧ وبعيد كل البعد عن الفلسفه من ١٣ سنه.

 ( بعد وظيفي وليس بعد حياتي لاني لا يمكن أن انكر تأثير دراستي للفلسفه في كل مناحي حياتي) إلا اني كنت مستمتع جدا وانا شايف حضرتك وبسمع شرحك الجميل وبفتكر الايام الجميله اللي عدت من عمرنا وياريتها ترجع... دمت بكل خير وصحه وان شاء الله تتاح لي الفرصه إني احضر محاضره لحضرتك في المدرج مره اخرى في القريب العاجل إن شاء الله). ربنا يسعدك ويوفقك يا صديقي العزيز أنت وكل طلابي الأصلاء الأعزاء، ويا أهلا بيك وبكل زملائك تشرفوني بالزيارة في أي وقت.  

 

أيضا استدعت المحاضرة ذكريات جميلة مع أصدقاء أعزاء من دولة ليبيا الأبية، فعلى سبيل المثال، كتبت صديقتي د. رضا علي Reda Ali قائلة (رب يحفظك دكتور ممكن أستعين بتسجيل  حضرتك لطلابي فانت استاذ الجميع رب يوفقك) . ربنا يسعدك يا د. رضا. وشكرا على حسن ظنك الجميل

 

وقد شرفت المحاضرة وصاحبها بتعليق جميل من فيلسوف الرافدين الجليل أستاذنا الدكتور حسن مجيد العبيدي، Hasan Majeed Alobaidy فكتب قائلا: (ما شاء الله عليك علم وتفلسف وتعليم عن بعد قيمة اخلاقية ومعرفية). ربنا يجبر خاطرك يا عالي المقام الفلسفي والأخلاقي

 

وقد جاء تعليق أ.د. هدى سليمان Prof-Hoda Soliman رئيسة قسم اللغة الإنجليزية وجميلته، ليزيد ما هو جميل في المحاضرة جمالا على جمال، إذ قالت (موفق سعادة البروف. محاضرة متميزة لبروف متميز. بالنجاح طلاب اولي اداب انجليزي ان شاء الله). ربنا يسعدك يا ست الكل، وفي تقدم دائم بقسم اللغة الإنجليزية، بجهدك وبرعاية أستاذنا معالي العميد أ.د.أسامة مدني

 

وأذكر تعليقا أسعدني من قسمي الأصيل فلسفة المنوفية، لصديقي الأصيل د. محمد عبد الستار (الصوفي الاحمدي) حيث قال (بالتوفيق استاذي الفاضل). شكرا لك يا د. محمد، وأرجو لك التوفيق دائما في كل خطواتك القادمة

 

ولم تُحرَم المحاضرة وصاحبها من بعض التعليقات اللطيفة الجميلة من جمال روح أصحابها، فعلى سبيل المثال كتبت طالبتي سعاد حبيب Soad Habib قائلة (طب والنبي عسل اي الحلاوه دي يادكتور). ربنا يجبر خاطرك يا سعاد، ويجعل لكي من اسمك أحلى نصيب

 

وفي الختام أقول : كل تعليقات أصدقائي الأعزاء على المحاضرة وصاحبها لها عندي كل الاحترام والتقدير والمحبة، وما ذكرته من أمثلة لا يقلل أبدا من مكانة ومعزة ما لم أذكره، فالجميع مكرم عندي، ومرورهم الجميل، أجمل ما في الأمر كله. لا حرمني الله من قولكم الحسن وحضوركم الأحسن. وتقبلوا جميعا تحيتي وتقديري"

 

 

أضف تعليق

موضوعات متعلقة