بث تجريبي للموقع
  • الجمعة 23 أكتوبر 2020
  • 12:45 م

الشيماء العزب .. أستاذة بدرجة أخت وأم

السبت 21 مارس 2020 - 02:57 م
الشيماء العزب .. أستاذة بدرجة أخت وأم

علاقة الطالب وأستاذه دائما ما تكون حساسة ومتشابكة إلى حد كبير، ولاسيما في سنوات الدراسة الجامعية، فالأول يريد أن يثبت نفسه للحياة ويثبت نضجه لكل من حوله وأنه إنسان رائع ولا غبار عليه لا يضعف لا يخطئ لا يفسد الأمر.

 

 

أما الثاني وخاصة وإن كان  شابا يجب أن يكون محتوي لهذه العقليات داعم لها عنيف معها إذا لزم الأمر في النهاية يجب أن يكون محنك فيجمع بين الحب والرهبة والقيمة الإنسانية قبل العلمية والطمأنينة هذا في علاقته مع كل طالب في كل دفعة دون النظر لما يسير به في حياته الخاصة.

 

 

تلك الحنكة وصفاء القلب والجمع بين الرحمة والقوة والإحتواء يمكنك أن تجدهم بوضوح ودون عناء البحث في د. الشيماء العزب، أستاذ الإعلام بكلية الأداب جامعة حلوان، والتي أحتاج طلابها مساحة في عيد الأم للتعبير عن حبهم لها. 

 

دائما ما يكون حضورها مختلفًا لدى الطلاب تسمعهم تحتويهم، تتيح لهم مساحات للحكي والمشاركة والإستشارة لا تجدها كثيرا في أساتذة الجامعات  من أبناء جيلها تكون داعمة في أحلك الأوقات، يمكنك بسهولة أن تنصبه أمًا لهم أو اختا كبرى لصغر سنها.

 

 

" كانت دائما معي .. كلما احتاج إليها تكون في الموعد .. تأخذ من وقتها المكتظ من بالمواعيد والإرتباطات لتعطني نصائح وتهون وتربت على كتفي بكلماتها الطيبة" كلمات أدم حسن أحد طلاب د. الشيماء بالجامعة.

 

آدم لم يكن الوحيد الذي يدين للشيماء بالكثير ويعتبرها عونًا من السماء يهبط إليه كلما احتاجه فإسراء عماد هي الأخرى تعتبرها قيمة ومثل أعلى لا يقدر وجود شيء لتهنئها بطريقتها الخاصة فتقول " كل سنة وحضرتك طيبة وبخير وسعادة يا أجمل وأجدع وأطيب أخت قبل ما تكونِ دكتورة، ويارب تحققِ أكتر من اللي بتحلمِ بيه وتبقي أحسن حد في الدنيا، دايما فاكرة كل  دعوة طلبتِ مني ادعيلك بيها ودايما فكراكِ وفاكرة كل حاجة علمتهالي، ربنا يديم وجود حضرتك معايا وتدوم ابتسامتك الحلوة"


أما السيد حسن، فاعترف بفضل الدكتورة عليه بكلمات " دكتور شيماء يا من تتلمذت بعلمها،كل عام وانت أجمل أم ومعلمة هناك الكثير من الكلام يستوجب على قولها فعجزت عني رسالتي، فضلك عليا كالقمر ليلة البدر على سائر الكواكب"، ومن ناحيتها قالت  همسة هشام "دائما ما كانت تحتوي الموقف، وترى الأمور بعين الأخت والأم وليست الدكتورة الأستاذة الجامعية بشكلها الرتيب، كانت تستطيع أن تمر بالمشاكل إلى بر الحلول بإنسيابية شديدة".



ومنهم إلى أسماء ياسر التي تخرجت منذ عام وكانت شيماء مشرفة على مشروعها فقالتت " دكتور شيماء الأخت الكبيرة اللي كانت سبب كبير أننا نكون مشروع تخرج متميز ويبقى لينا أثر حلو فخورة جدا أن حضرتك دكتورتي كل سنة وأنتي طيبة"

 

وفي النهاية اختمت يارا يحيى إحدى الطالبات التي أشرفت الشيماءعلى مشروع تخرجهم  قصة حب الطلاب لها بأنها تعتبر الشيماء أختًا كبرى لهم، وأنها  على قدر محبتها لها وتعلمها منها إنسانيا وأكاديميا، على قدر هيبتها  في قلوبهم وإحترامهم لها، وأنها تتمنى لها أيام سعيدة كتلك التي قضوها سويا في الجامعة أثناء تدريسها لهم.  

 

   

 

أضف تعليق

موضوعات متعلقة