بث تجريبي للموقع
  • الجمعة 23 أكتوبر 2020
  • 12:54 م

أحمد ناجي .. الفن التشكيلي يضئ طريق المعلم الكفيف

الخميس 26 مارس 2020 - 06:00 م
أحمد ناجي ..  الفن التشكيلي يضئ طريق المعلم الكفيف
حسن ابو الوفا

تخرُج، فجوائز، ثم مناصب، وطريق لم يكن ممهدًا أبدًا، خطاه د. أحمد ناجي رئيس القسم التعليمي للأشخاص ذوي الإعاقة بمتحف جابر أندرسون، بدأ عند ولادته كفيفاً، لينطلق في مشوار حياة ملىء  بالصعاب حتى تخرج في كلية الأداب قسم التاريخ. حصل ناجي على دبلومتين في التاريخ الأفريقي ثم الإسلامي، وعمل مرشدًا أثرياً مع تطوعه بمدرسة الوعي الأثري للمكفوفين التابعة للمتحف المصري 2005، وممارسته لهواية النحت التي أهلته للتقدم لصالون الفن الخاص بمركز سعد زغلول، وهي اللحظة التي غيرت حياته، بالتحول من النحت إلى الفن التشكيلي بعد نصيحة من مدير المركز وقتها د. طارق مأمون.

  يداه رأت الألوان الزيتية، وأصقل موهبته بالورش التعليمية المكثفة رغم صعوبة المجال  ليشارك في صالون مركز سعد زغلول الثقافي عن الفن التكشيلي، ويفوز بجائزة أفضل لوحة عن عمل "فازة الورد"، كبداية حقيقة لرحلة ناجي مع الفن التشكيلي.   جائزة أفرطت حبات عقد الجوائز فلم يتوقف الفنان التشكيلي عن شغفه الذي قاده للفوز بجائزة المركز الثاني في صالون الفن لعام 2010، وبجائزة لجنة التحكيم في 2013 و2016، وتكريمه من عدة جهات محلية ودولية، ومنهم وزارة الأثار مرتين، والجمعية الدولية للحفاظ على التراث، والمركز العربي للإعلام المتخصص في قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، وينير الفن التشكيلي طريقه.

أضف تعليق

موضوعات متعلقة