بث تجريبي للموقع
  • الأربعاء 28 أكتوبر 2020
  • 11:31 ص

مدربو خليك مستعد: إقبال الطلاب الكثيف.. أسعدنا ودفعنا للمواصلة حتى النهاية

الإثنين 01 يونيو 2020 - 04:57 م
مدربو خليك مستعد: إقبال الطلاب الكثيف.. أسعدنا ودفعنا للمواصلة حتى النهاية
حسن أبو الوفا

 

بين ليلة وضحاها تغيرت حياتهم، صارت أوقات راحتهم شحيحة، مهمتهم مختلفة، لم يعدوا مجرد أطباء يكشفون على هذا ويشخصون ذاك، أو أساتذة جامعيين يعلمون مجموعة من الطلاب المبادئ الطبية،  وصار علمهم سلاح يدربون أبنائهم على حمله في ساحة قتال متلغمة تخلف مئات الإصابات يوميا.

 

وانحصرت حياة الأساتذة الجامعين مؤخرًا بين معامل الجامعات وممرات المستشفيات، والغاية في النهاية واحدة السعي وراء إنقاذ مريض فيروس كورونا سواء من خلال شفاء المصابون المعزولون أو تأهيل الطلاب لاستدعائهم المحتمل للمساعدة بالمتسشفيات.





وسط جو مشحون بالخوف من الموت مخالطا بأمل النجاة منه، يعمل د. محمد بدر مدرس مساعد الحالات الحرجة بطب حلوان، ومدير الرعاية المركزية بمستشفى عزل 15 مايو.

 

مهارات إضافية

"الخوف فطري، والحزن طبيعي، لكن الأمل في قلوبنا عظيم، لذا مستمرين حتى نسيطر على الفيروس" كلمات بدأ بها بدر حديثه للأخبار، متابعًا أن الدورة تعتمد على خلفيات علمية  درسها الطلاب من قبل، وأنهم يعلموهم مهارات إضافية كالحقن وطرق التنفس الصناعي وغيرها من التدريبات العملية.

ويضبف مدرب خليك مستعد أن الجانب النظري له عامل هام ويتم افتراضيا عبر تطبيق زووم، يتضمن شرح طبيعة الفيروس وبروتكولات علاجه المعتمدة حتى الآن، والتوعية بالمرض، وأسس التعامل مع المصابون من ذو الأمراض المزمنة مثل الضغط والسكر.

 

ويتابع أن المحاضرات  تضمنت كيفية التغلب على رهاب الموقف الذي قد يصيب البعض، وطريقة ارتداء الملابس الواقية والأقنعة، مع التشديد على الطلاب أن يحافظوا على أنفسهم في المقام الأول، والتنبية على أنه من الممكن أن تنسبب طريقة الارتداء الخاطئة في نقل العدوى للشخص ولباقي  أفراد الطاقم الطبي المخالط.



آمان للجميع

ومن جانبها تقول د. فاطمة الزهراء، مدرس أمراض الصدرية بكلية الطب بحلوان، وإحدى مدربات "خليك مستعد"، إن إقبال الطلاب على المشاركة كثيف وغير متوقع، وأنهم على قدر المسئولية، مشيرة إلى أنهم يدركون أنهم حال استدعائهم سيكونون في وضع غير عادي ولا يقبل الخطأ أو الاستهتار.

 

 

وتضيف أن إقدام الطلاب أسعد المدربين وأطباء العزل بشدة، وأضفى أمان على جميع الأطراف  الأطباء والمدربين والطلاب، موضحة أنهم يقدموا محاضرات عن كيفية التعامل داخل الرعاية المركزة، وطرق سحب المسحات الكاشفة عن الفيروس والحفاظ عليها حتى وصولها إلى المعمل. 

 

 

ومن مدربي حلوان إلى د. عماد علي عثمان، مدرس الجراحة العامة جراحة الكبد، ومدير مركز تطوير التعليم الطبي بكلية طب سوهاج، الذي أكد أن الطلاب خاضوا دورات مكثفة لطريقة عمل الإنعاش الرئوي وأساسيات التي يحتاجونها في عملهم، فضلا عن طرق تخدير المرضى.

 

 ويضيف أن طلاب الدورة الأولى فاق عددهم الـ 250 طالب، وأن العمل الطبي في الأساس قائم على التدريبات العملية.

أضف تعليق

موضوعات متعلقة