بث تجريبي للموقع
  • الأحد 09 أغسطس 2020
  • 02:15 ص

عمداء الطب : محاضرات 'خليك مستعد' بمعايير عالمية رغم تكثيفها

الإثنين 01 يونيو 2020 - 09:41 م
عمداء الطب : محاضرات 'خليك مستعد' بمعايير عالمية رغم تكثيفها
حسن أبو الوفا

يتوقف نجاح دورات مبادرة خليك مستعد التي أطلقتها الوزارة في 5 إبريل الماضي  على ما تقدمه الكليات للمساعدة والتنظيم وتحديدهم لهدفهم بدقة، وهو ما أخبرنا به د. ممدوح مهدي، عميد كلية الطب جامعة حلوان، بأن الجامعة جهزت 60 طالب من أصل 400  تستهدف الجامعة تجهيزهم خلال الفترة القادمة من خلال دورات تمتد من 3 إلى 4 أسابيع بواقع جلستين أسبوعيا.

 

ويضيف أن نقص عدد الفرق الطبية في الصفوف الثانية سيحتاج لوجود الطلاب ضمن طاقم العمل  في وقتمن أوقات المعركة مع الفيروس، موضحًا أنهم في حالة الحاجة إليهم سيكونوا معاونين وليس في الصفوف الأولى كما يعتقد البعض، مستطردًا " من غير القانوني أن يمارسوا الطب كالأطباء".

 

ومن جانبه يؤكد د. حسان النعماني، عميد كلية طب جامعة سوهاج، أنهم بدأوا العمل بخطط التدريب فور قرار الوزير، ساعين لتدريب 200 طبيب نصفهم من أطباء الامتياز والنصف الأخر من طلاب فرق الكلية.

 

ويضيف أن الدورات  تنفذ على 3 أيام بشكل مكثف لضمان عدم تكرار نزول الطلاب في ظل جائحة كورونا، وأنها تقام بمعامل الكلية ومركز التعليم الطبي المستمر المزود بأنظمة محاكاة متطورة تساعد الطلاب على التنفيذ التدريبات العملية أثناء العمل.

 

يشرح النعماني أن الدورة تنقسم إلى 3 أجزاء رئيسية أولها التوعية بالمرض، ثم طرق العزل المنزلي والتتبع وكيفية توعية المرضى، ثم التعامل مع من تثبت إصابته، مشيرا إلى أن تلك الدورة تمهيدية لكنها تنجز الكثير من الوقت وأنه في حالة استدعاء الطلاب سيكونوا جاهزين من خلال دورة أخرى أكثر تعمقا  لن تطول مدتها عن أسبوع على أقصى تقدير.

 

فيما يوضح  د. محمود قورة عميد كلية الطب جامعة المنوفية، أنه تقدم الدورة التدريبية أكثر من ٣٠٠ متطوع مما أجبرهم على زيادة عدد المتدربين إلى ٦٠ طالب بكل دورة، وزيادة عدد الدورات نفسها  إلى ٤ دورات.

 

ويضيف أنه بالتنسيق مع قسم التخدير والرعاية المركزة، وأن إقبال الطلاب على الإشتراك بهذه الدورات التدريبية يدعو إلى الفخر والإعتزاز بهم، وتعاونهم  لتقديم يد العون والمساعدة لبلادهم.

 

ويختتم أن المحاضرات تعمل على الشقين النظري والتدريب العملى على أجهزة التنفس، وأنهم يخوضوا الدورات طبقا لمعايير السلامة التى تقررها منظمة الصحة العالمية، وتوفير كافة سبل الوقاية والحماية اللازمة، وتسخير كافة الإمكانيات لتحقيق أهداف الدورة التدريبية وتأهيل الطلاب على أعلى مستوى من الكفاءة والتميز.

أضف تعليق

موضوعات متعلقة