بث تجريبي للموقع
  • الثلاثاء 04 أغسطس 2020
  • 08:13 ص

سلوى العوادلي: انتظام امتحانات إعلام القاهرة.. وبحث لتقييم تجربة التعليم عن بعد

الإثنين 20 يوليو 2020 - 03:02 م
سلوى العوادلي: انتظام امتحانات إعلام القاهرة.. وبحث لتقييم تجربة التعليم عن بعد
عمر كامل فارس
قالت الدكتور سلوى العوادلي وكيل كلية الإعلام جامعة القاهرة لشئون التعليم والطلاب، إن الكلية لم ترصد أية حالات غش أو اشتباه منذ بدء الامتحانات وحتى الآن، نظرا للتشديد في اتخاذ الإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة.
 
وأضافت، أنه يخوض امتحانات سنوات التخرج بالجامعات ١٣٠ طالبا بالشعبة الإنجليزية و٥٢٠ طالبا في الأقسام العربية، وخصص لهم لجان امتحانات بالكلية ومجمع قاعات الامتحانات، لافتة أنه تم تخفيض أعداد الطلاب داخل اللجان الامتحانية إلى الثلث بحيث لا يتعدى أعداد الطلاب داخل اللجنة الامتحانية ٣٠ طالب وطالبة.
 
وأوضحت وكيلة الكلية لشئون التعليم والطلاب أنها أجرت تقييم لتجربة التعليم الإلكتروني، على عينة من طلاب الكلية مكونة من 225 طالب، و55 مفردة من أعضاء هيئة التدريس من الأساتذة والأساتذة المساعدين والمدرسين والمعيدين بالكلية والمنتدبين أيضا من كليات أخرى.
 
وأشارت إلى أن نتائج البحث على محور الطلاب بين أن 56,9 % من الطلاب في عينة الدراسة عبروا عن فاعلية تقنية التعليم عن بعد في نجاح العملية التعليمية، أما عن مستوى المهارات التي يحتاجها الطالب لاستخدام التعليم عن بعد فيرى 43% من الطلاب في عينة الدراسة أن هناك حاجة إلى مهارات متوسطة في مقابل 31,6 % يروا أنها تحتاج إلى مهارات متقدمة، بينما يرى 1,7 % من الطلاب في عينة الدراسة عدم أهمية وجود مهارات.

 
وجاء الفيسبوك في مقدمة الوسائل المستخدمة بفاعلية في التعليم عن بعد من وجهة نظر الطلاب بنسبة 34,2 % ثم Zoom , Google Classroom , Schoolgy بنسبة 18,7 % ثم العروض التقديمية بنسبة 12,4 % ويرى 34,7 % من المبحوثين في عينة الدراسة أن التواصل المباشر من خلال المحاضرات هو الأكثر فاعلية.
 
وتراوح تقييم الطلاب لمدى ملاءمة أسلوب التعليم عن بعد للطلاب في الكلية بأنه ممتاز بنسبة 44,9 % وجيد بنسبة 40 % في حين يرى 13,3 % من الطلاب في عينة الدراسة أنه يحتاج لتطوير، وانخفضت المساحة السلبية لتصل إلى 1,8 % من عينة الدراسة من الطلاب الذين يروا أنه غير ملائم.
 
وتابعت: "بالنسبة لنتائج البحث على محور أعضاء هيئة التدريس، جاء التقييم الإيجابي لأعضاء هيئة التدريس في عينة الدراسة بنسبة 76,4 % لأسباب هي إمكانية التواصل بشكل أفضل وأسرع بنسبة 23,8 %.
استمرار العملية التعليمية بنسبة 19 %، والتدريب على استخدام أدوات وبرامج جديدة اختصارا للوقت والجهد ومنع التكدس بنسبة متساوية بلغت 11,9 %.
 
وأوضحت أن التقييم السلبي جاء بنسبة 23,6 % لأسباب هي صعوبة التواصل مع الطلاب بنسبة 23,1 %، وعدم تحقيق التفاعل مع الطلاب بنسبة 23,1 %، وعدم وجود منصة واحدة بنسبة 23,1 %، وضعف إمكانيات الإنترنت بنسبة 15,4 %.
عدم الاستعداد الكافي لهذه التجربة بنسبة 15,4 %.
 
وقالت إن مزايا النظام التعليمي الجديد تمثلت في توفير الوقت والجهد للطالب والأستاذ معاً، وتطوير أساليب وطرق التعليم، وتطوير المادة العلمية بما يتواكب مع التقدم والتطور التكنولوجي الهائل، بينما تمثلت العيوب في ضعف خدمة الإنترنت، وعدم القدرة على تحقيق التواصل والتفاعل بالشكل المطلوب بين الطالب والأستاذ 38,2 %، وضعف القدرة على تقييم الطلاب ودرجة استجابتهم واستيعابهم للمحتوى المقدم.
صعوبة تطبيق الاختبارات الإلكترونية وسهولة الغش أثناء إجراء هذه الاختبارات.
 
وذكرت أن مقترحات أعضاء هيئة التدريس في عينة الدراسة هي توحيد المنصة الإلكترونية المستخدمة في التعليم عن بعد بنسبة 30,9 %، وتطوير شبكة الإنترنت بنسبة 18,2 %، وزيادة عدد المحاضرات التفاعلية بنسبة 9,1 %، وحماية الحقوق الفكرية لأعضاء هيئة التدريس بنسبة 7,3 %.
 
وأوصت الدكتورة سلوى العوادلي بالاستمرار في استكمال البنية التعليمية التحتية التكنولوجية اللازمة لتطبيق التعليم الإلكتروني بأعلى كفاءة ممكنة، وتوفير أنظمة الإنترنت لطلاب الجامعة بشكل مدعم من خلال التعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة الاتصالات المصرية.
 
كما أوصت طبقا لنتائج البحث، عقد دورات تدريبية للطلاب والأساتذة لتعليمهم التعامل السريع مع الإنترنت وقواعد التعليم الإلكتروني وتحميل المقررات على المنصات الإلكترونية المختلفة، وتوفير الدعم الفني والصيانة اللازمة للتغلب على أي أعطال من خلال وجود إداراة مختصة تتولى هذه المهمة IT Team، وتزويد الطلاب بدليل إرشادي ليكون مرجعاً للمستخدمين بحيث يوضح كيفية تطبيق نظام التعليم عن بعد وآليات استخدامه في التعلم والتدريس.

أضف تعليق

موضوعات متعلقة