بث تجريبي للموقع
  • السبت 08 أغسطس 2020
  • 11:22 ص

خالد عبدالغفار .. مكوك الانتقال بالتعليم العالى إلى المستقبل

السبت 25 يناير 2020 - 06:48 م
خالد عبدالغفار .. مكوك الانتقال بالتعليم العالى إلى المستقبل
محمود سعد

إذا كانت الظروف قد خدمت وزير التعليم العالى الحالى بتولى المسئولية خلال مرحلة تشهد إرادة حقيقية للتوسع فى مؤسسات التعليم العالى وتحقيق طفرة بتلك المنظومة فإنه أثبت بجهد منقطع النظير قدرته على مواكبة تلك التحركات المتسارعة ليضع بصمة مميزة تحسب له افتتاح عدد كبير من الجامعات الجديدة وإنجاز كثير من التشريعات والإجراءات لمواكبة التطورات العالمية فى تلك المنظومة .

خالد عاطف عبدالغفار وزير التعليم العالى الذى يقوم حاليا بجولة مكوكية بين جامعات أمريكا فى إطار التواصل مع كبرى جامعات العالم باتت تنعقد آمال مستقبل التعليم على يديه وهو ما استوعبه الوزير جيدا فظهرت تحركاته المكوكية دون توقف ليتم ترجمتها على أرض الواقع لتظهر خلال أقل من ٣ سنوات ٧ جامعات حكومية وتكنولوجية جديدة بخلاف ٤ مجمعات للجامعات الدولية وأكثر من ١٠ جامعات خاصة وأهلية بخلاف جامعات الجيل الرابع الذكية التى ستدخل الخدمة خلال شهور قليلة فى مدن الجلالة وشرم الشيخ والطور ورأس سدر والعلمين والمنصورة الجديدة.

لا يمر يوم دون أن يفاجئ الوزير الجميع بتحرك جديد لتحسين خدمات التعليم والمستشفيات الجامعية التابعة لسلطاته ولم تسكن حركته يوما بين مكتبه في الدور السابع بديوان الوزارة وبين جولات متنوعة بكافة الأرجاء.

ترجع جذور وزير باب التعليم  العالي، إلى أصول عسكرية، فوالده، اللواء عاطف عبد الغفار، نائب رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق، الذي شارك فى حرب أكتوبر، بذلك نشأ وترعرع على الالتزام والانضباط في حياته.

التحق عبدالغفار فى مسيرته العلمية الأولى، بمدرسة باتت تعرف باسم مدرسة الوزراء، حيث كان يزامل في مرحلة التعليم الابتدائي، الدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط الحالية، والمهندس هشام عرفات وزير النقل السابق"،والدكتور طارق شوقى  في مدرسة "كلية السلام"، دون أن يعرف آنذاك أن الأقدار ستجمعهم سويًا فى مجلس الوزراء ليعملوا على رسم سياسات مصر الجديدة.

تولى عبدالغفارمنصب عميد كلية طب الأسنان بجامعة عين شمس، ثم منصب رئيس الجامعة لشئون البحوث والدراسات العليا، وقبل ذلك كان أحد أهم الثلاث أسماء المطروحة لرئاسة جامعة عين شمس.

وضع طبيب الأسنان، المخضرم يده على عصب مشاكل التعليم العالي في مصر، والتي ينظر له الكثير على أنها "سوس يمخر" في مستقبل الأمة والنهوض بمسيرتها العلمية.

وفى إجراءات سريعة وعاجلة من أجل دفع عجلة التعليم إلى الأمام قُدمًا، قام عبد الغفار رسم إستراتيجية لتطوير منظومة التعليم العالى والجامعات، حيث شهدت الفترات الأخيرة قفزات كبرى بالتوسع فى إنشاء جامعات جديدةـ للحد من التكدس داخل جامعات العاصمة مخططًا لتحقيق شعار "جامعة لكل محافظة"، وذلك لأنه يؤمن بأن أولاده من طلاب مصر يستحقون الأفضل، مع الظهور الجديد لفروع الجامعات الأجنبية المتقدمة فى التصنيفات الدولية وعقد شراكات معهم؛ لكى يحصل الطالب على شهادات مزدوجة تحقق له الأفضلية فى سوق العمل داخليًا وخارجيًا.

جهود مضنية، يعمل عليها الوزير، حيث تشمل إستراتيجية التعليم العالي والبحث العلمي 39 مشروعًا قوميًّا، باستثمارات ضخمة تهدف إلى الاستثمار في بناء الإنسان، وذلك لتحقيق أهداف إستراتيجية مصر 2030 من خلال تعظيم فرص توفير خدمات منظومة التعليم العالي والبحث العلمي لأكبر عدد ممكن من الدارسين، مع الوصول بجودة مكونات المنظومة إلى مستوى متميز، مع التوسع في إنشاء الجامعات الأهلية منها "الملك سلمان – الجلالة – العلمين- المنصورة"، ومنظومة الجامعات التكنولوجية الجديدة، التي ستكون أحد أهم روافد المنظومة خلال الفترات المقبلة.

 من الناحية الاجتماعية  فالدكتور خالد عبد الغفار عاهل لأسرة مكونة  من زوجته التى تشاطره نفس التخصص ، ولديه ولد وابنتان، و4 أحفاد، يسعد دائما بقضاء أوقات الفراغ معهم، وكان يحرص  دائما على اصطحابهم في أكثر من مناسبة.

على صعيد الهوايات فالطبيب الوزير عاشق ومحب للرياضة، ولأنه يعرف أهمية التصويب الجيد نحو الهدف فهو يمارس لعبة الإسكواش وكذلك لعبة التنس، وهى الألعاب التى يختلس لحظات من الزمن لممارستها خلال جولاته التى لاتتوقف داخل الجامعات، وتحديه لرؤساء الجامعات والطلاب في لعبة تنس الطاولة، ويشجع في كل لقاءاته برؤساء الجامعات، على ضرورة ممارسة الأنشطة الرياضية، وأهميتها لصحة الإنسان.. وهو فوق هذا كله دائم الحركة في  أروقة وزارة الباب العالي دون كلل أو ملل متنقلاً بين مكاتبها للاطمئنان على سير العمل بماجعله يحظى  بتقدير مرؤسيه.

أضف تعليق

موضوعات متعلقة