بث تجريبي للموقع
  • السبت 08 أغسطس 2020
  • 10:56 ص

طايع عبداللطيف.. الأب الروحى للنشاط الطلابى

الأحد 26 يناير 2020 - 07:42 م
طايع عبداللطيف.. الأب الروحى للنشاط الطلابى

لايوجد فى الجامعات المصرية طوال العشرون عاما الماضية  من لايعرف الدكتور طايع عبداللطيف الذى يستحق وبجدارة لقب الأب الروحى للنشاط الطلابى فى مصر.

وجود الدكتور طايع عبداللطيف على رأس الفريق المخطط للأنشطة الطلابية فى العامين الأخيرين باعتباره مستشارا لوزير التعليم العالى  ساهم فى خروج عشرات الأحلام والأفكار التى طالما راودته خلال مسيرة طويلة من الارتباط بالعمل الطلابي بدأت من جامعة عين شمس وامتدت إلى باقى الجامعات مع انضمامه إلى عضوية فريق معهد إعداد القادة بحلوان قبل أكثر من ٢٠ عاما جعلته المسئول الأشهر بين طلاب وأعضاء تدريس الجامعات حيث لم يمر فوج من الأفواج الطلابية على المعهد دون أن يتعرف عليه بابتسامته المريحة وروحه المرحة التى تكسر حواجز النظام الصارم بمعهد إعداد القادة وتذيب الجليد الذى يتكون بين مسؤولى المعهد والطلاب فور دخولهم إلى ساحته الخارجية .

طايع عبداللطيف اسم بات يتردد طوال الوقت مقترنا بأفكار جديدة للنشاط الطلابي بعد عقود من تجمد النشاط وأنحصاره   فى فعاليات متكررة.. شعبية طايع عبداللطيف التقطها الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالى فور توليه المنصب وبذكاء معهود نصبه مستشارا له للأنشطة الطلابية ورئيسا لمعهد إعداد القادة بحلوان.

بدوره لم يخيب طايع رجاء الوزير حيث نجح خلال فترة قصيرة فى إحداث نقلة نوعية في مجالات الأنشطة الطلابية بمنظومة التعليم العالي والجامعات، في فترة وجيزة.

  الأستاذ المتفرغ من كلية الزراعة بجامعة عين شمس، بدأ عمله مع الوزير بخريطة عمل متوازية بجميع الجهات نجح من خلالها فى فرض بصمات واضحةفي مجال الأنشطة الطلابية، حيث لعب دورا كبيرا، في عودة الحياة لمعهد إعداد القادة بعد 7 سنوات من طي النسيان، وإغلاقه في عام 2011، وبجهود مضنية بتكلفيات من وزير التعليم العالي، ووضع طالب الجامعة على رأس أولوياته بالارتقاء بالنشاط الطلابى، وتنمية الوعى والانتماء الوطنى لدىه وحمايته من الأفكار الهدامة والمتطرفة التي تؤدي إلى ضياع مستقبله وانتهاج أفكار قد تتسبب خطرا على الدولة في مسيترها كون شباب الجامعات عصب حي بالأمة مستقبليا.

جسدت بروتوكولات التعاون مع عدة وزارات، مثل "الشباب والرياضة" و"الثقافة"، صورة حقيقة، ما يقدمه طايع في قطاع الأنشطة الطلابية، ولم يكتف بذلك بل لجأ لأكاديمية ناصر العسكرية وهيئة الرقابة الإدارية لعقد دورات تثقيفية للكتلة الطلابية تساعدهم على اكتساب مهارات القيادة واتخاذ القرار، وكذلك أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، تكوين شخصية الطلاب.

ارتبط اسمه بعدد من الأنشطة التي شهدتها المنظومة في الفترات الأخيرة، حيث وضع لافتة تحت عنوان "الجامعة لابد ألا تكون مجرد حياة لاستتذكار الدروس"، واستحداث أكثر من نشاط جديد، منها الدورات الرياضية والثقافية، وأكثر من فعالية تحت مسمى أسبوع بالجامعات، وتوسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة مع الوزارات الأخرى.

يتسم بالحركة لا يهدأ ويجوب كل الجامعات، أعاد الحياة للجامعات الخاصة والأهلية، بإشراكهم في النشاط الطلابي، والانتخابات الطلابية، الذي شهد جدلا كبير على مدار سنوات وتعليق الانتخابات بالجامعات، وكان بمثابة "الكابوس" لكل من يتولى الحقبة الوزارية، فاستطاع بحنكة كبيرة في العبور بها لبر الأمان بإعداد خريطة عمل متكاملة الأركان، وأعطى الجامعات قبلة الحياة من جديدة بممارسة العمل الانتخابي بها بعد توقف دام لسنوات.

 

أضف تعليق

موضوعات متعلقة