بث تجريبي للموقع
  • الإثنين 19 أكتوبر 2020
  • 10:51 م

محمد ناصر ربيع..النجاح يبدأ من الدلتا

الإثنين 10 فبراير 2020 - 12:53 م
محمد ناصر ربيع..النجاح يبدأ من الدلتا

فى الوقت الذى لايزال فيه الحديث  دائرا باجتماعات التعليم العالى حول ضرورة وضع آليات ملزمة للجامعات الخاصة والأهلية بشأن الاهتمام بالبحث العلمى .كان الدكتور محمد ناصر ربيع مؤسس جامعة الدلتا بالمنصورة قد قطع شوطا طويلا فى ذلك الاتجاه وصل إلى تخصيص جوائزمالية  تتراوح بين ٢٠٠ ألف إلى ١٠٠ ألف جنيه لتشجيع الباحثين المتميزين

جائزة محمد ناصر ربيع التى تم منحها لعلماء متميزين فى العلوم الطبية والزراعية ولشباب الباحثين قدمت نموذجا مثاليا لدور الجامعات الخاصة والأهلية فى مساندة وتشجيع البحث العلمى والمسئولية الاجتماعية 

الأفكار المتميزة والداعمة لكافة خطوات الدولة التنموية والمساندة لمشروع مصر الطموح تجاه تعليم متميز لم تكن غريبة على الرجل الذى اختار منذ البداية الرهان على استثمار ممتلكاته فى التعليم  وغامر بفتح أول جامعة خاصة فى محافظات الوجه البحرى فى وقت كانت تعانى فيه تلك المنطقة من ندرة حقيقية فى المؤسسات التعليمية وفى الوقت الذى كان يبتعد فيه الجميع عن تلك الاستثمارات غير المأمونة أوالمضمونة 

رهان محمد ناصر ربيع كان على الجواد الرابح كعادته لذا تحولت جامعة الدلتا الخاصة بالمنصورة إلى منارة رائدة للتعليم الخاص فى تلك المنطقة مهدت الطريق أمام دخول آخرين للمجال تلبية لحاجة اهالى تلك المحافظات

روح المغامرة ليست جديدة على هذا الرجل فعلى  الرغم من تخرجه من كلية الآداب قسم التاريخ ونجاحه اللافت فى تأسيس عددًا من الكيانات التعليمية لمراحل التعليم الأساسى إلا أنه كان حريصا على تطوير خبراته الأكاديمية طوال الوقت حيث حصل على  ماجستير في الإدارة من جامعة بودابست في هنغاريا عام 2000، ثم حصل على شهادة الدكتوراه في إدارة الجودة الشاملة من نفس الجامعة عام 2003.

الدكتور محمد ناصر ربيع، الشخصية القيادية المنظمة الهادئة ، مؤسس ورئيس مجلس إدارة رئيس أكاديمية الدلتا للعلوم والتي تشمل عددًا من المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية ومؤسسات الدلتا العليا التي تشمل المعهد العالي للخدمات الاجتماعية، والمعهد العالي للحوسبة، والمعهد العالي للهندسة التقنية.دخل عالم الجامعات الخاصة مبكرا وبالتحديد سنة ٢٠٠٧ عندما صدر  القرار رقم 147 لسنة 2007، بإنشاء جامعة الدلتا فى وقت كان التعليم الخاث يتلقى سهام النقد من كل اتجاه لحداثة تجربته فى مصر

شغل الدكتور محمد ناصر ربيع إلى جانب كل مسئولياته فى إدارة مؤسساته التعليمية  عضوية مجلس جامعة المنصورة، كما ساهم فى تأسيس الأكاديمية العربية للتدريب والتعليم المستمر في التعاون مع أمانة الاتحاد الاقتصادي لجامعة الدول العربية "تحت الإنشاء"، بالإضافة إلى ترأسه جمعية أكاديمية الدلتا المنشأة بموجب القرار رقم 863 لعام 2000.

حصل ربيع على عضوية المجلس الأعلى للجامعات الخاصة، والمجلس الأعلى للمؤسسات العليا بوزارة التعليم العالي، وجمعية رجال الأعمال المصريين، والجمعية الإدارية العربية، ومجلس أمناء مكتبة المنصورة العامة، والمجلس الأعلى للتربية بمحافظة الدقهلية، ومجلس إدارة كلية الآداب بجامعة المنصورة، ومجلس إدارة الاتحاد الرياضي للجامعات المصرية، كما ترأس الاتحاد العربي للتعليم الخاص قبل الجامعي.

وخلال مسيرته التعليمية ترأس المؤتمر العلمي الدولي المشترك بالتعاون مع الاتحاد الاقتصادي، ومجلس جامعة الدول العربية حول دور مشاريع التعاون في دعم الاقتصاد العربي التكامل المنعقد من 4 إلى 6 نوفمبر 2012، وترأس المؤتمر العلمي الدولي الأول حول دور الخدمة الاجتماعية في تطوير الولاء والوطنية، ورئيس مؤتمر الثقافة الشعبية العربية حول الهوية والمستقبل، والمؤتمر الدولي الثاني عشر لنظام التعليم والمعلومات ، في بودابست، المجر، والمؤتمر الدولي الثالث عشر للتعليم الإلكتروني والمعلومات نظام والتحديات الحالية ، في أكاديمية الدلتا للعلوم تحت إشراف وزير التعليم العالي وبالتعاون مع جامعة إنديانا وجامعة كورنيل، والمؤتمر الدولي الثالث عشر للهندسة ونظم المعلومات، الأهداف والتحديات، بالتعاون مع جامعة الأزهر.   كما ترأس المؤتمر الدولي السادس للثقافة الشعبية في العالم المتغير ، في لبنان، والمؤتمر الدولي الرابع للتعليم الإلكتروني، في هنغاريا،

كما كان ربيع راعيا للمؤتمر الدولي الثالث لهندسة الحاسوب والبرمجة وتكنولوجيا المعلومات والأعمال الإلكترونية وتطبيقاتها، وشارك في المؤتمر الدولي السادس عشر للتعليم، في المجر، ديسمبر 2006، والمؤتمر الدولي السابع للتعليم الإلكتروني.

حرص محمد ناصر ربيع على تنظيم مؤتمر الثقافة العربية السنوي بالتعاون مع الثقافة اللبنانية، وتنظيم ندوة للحفاظ على هوية الثقافة العربية، ثم اختياره رئيسًا لنادي المنصورة الرياضي، فضلًا عن كونه محاضرًا ومشاركًا رئيسيًا في احتفالات ليالي المحروسة التي نظمتها وزارة الثقافة من 2003 وحتى 2010.

حصل على جائزة أوسكار من الرأي العام الدولي لتقديمه نموذج يشرح ذلك أهمية المشاركة الاجتماعية للقطاع الخاص في تطوير التعليم، كما أن لديه دور فعال في دعم المجتمع والمشاركة في الأحداث الثقافية والمؤتمرات داخل وخارج محافظته، وكان له دور رئيسي في دعم مؤتمر جامعة المنصورة لتكنولوجيا المياه مارس 2005.

شارك في العديد من المؤتمرات التي عقدت في شرم الشيخ، وهو الراعي الرئيسي لأسبوع الشباب العربي والمصري في المنصورة، وقدم مساهمات مهمة في مجال إقامة ثقافية خارجية مشتركة، والعلاقات مع جامعة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية، وأسس مركزًا لتعليم اللغة العربية غير الناطقين بها هناك، وأسس التعاون العلمي والثقافي مع الجامعة الإسلامية في ماليزيا.

حصل على الدكتوراه الفخرية في إدارة الأعمال عام 2002، وحصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة ماليزيا، وحصل على جائزة الرأي العام الدولية في عام 2003، ومنح وسام الاحترام من وزير الشؤون الاجتماعية اللبناني لدعمه والحفاظ على الثقافة الشعبية، في عام 2004.

حصل على ميدالية صحيفة هوريتي لمساهمته المثمرة في مجال التعليم، ومنح وسام الجامعة العربية، وحصل على ميدالية جامعة القاضي عياد، وحصل على جائزة المواطن والحلقة الذهبية من المجر في عام 2008.

أضف تعليق

موضوعات متعلقة